
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيكون حديثنا باذن الله في هذة الرسالة للشباب خاصة سنتحجث عن قضية مهمة جدا لكل شاب احيانا تكون مشكلة يصعب التخلص منها وفي حين اخر تكون منحه ربانية وهبه الاهية انها قضية الصحبة وسيكون عنوان رسالتنا
صديقة صورتك
نعم فالصديق مراة صديقه فاذا تأمل كلا منا في نفسه فسيجد نفسه محبا للخير بالفطرة واذا نظر الي صفاته المكتسبة سيجدها اما سيئة وهذا نتيجة عدة عوامل اهمها علي الاطلاق الصحبة وإما حسنة وهذا ايضا لنفس العوامل التي من اهمها الصحبة ..
كيف هذا..؟
سأدلل لك لي صح كلامي
قد يكون صاحبك هو سبب بعدك عن الله وقد يكون هو سبب قربك من الله فإنك ان صاحبة صديق السوء جرك وسحبك معه دون ان تدري الي مستنقع الذنوب والمعاصي واذا نظرت الي النتيجة فستجدها خسارة في الدنيا والاخرة ..
فانك اضعت نفسك وحياتك في صحبته فإضاعة النفس تتمثل في انه قد يأخذك الي حياة تبعد كل البعد عن الله حياة بلا اهداف الا هدف واحد ( تحقيق رغبات النفس ) علي حساب أي رغبة حتي ولو كانت رضا الله ..الله..!
أعلي حساب رضا الله ترضي نفسك ...؟!
وسأكمل معكم باذن الله سلسلة ( من تصاحب..؟ وإلي أين يأخذك..؟ )
مع تحياتي قطز